يمكنك التبرع باستخدام (أبل باي) باستخدام متصفح سفاري
محافظة بحرة
سقيا الماء صدقة جارية — وهذه
حقيقة يعرفها كثيرون لكن قليلين يفهمون أبعادها الكاملة. فليس كل سقيا للماء تحمل هذا
الوصف بالمعنى الاصطلاحي الكامل — وليس كل تبرع بالماء يبلغ من الفضل ما بلغته سقيا
الحجاج والمعتمرين في أطهر بقاع الأرض.
في هذه المقالة نجيبك على الأسئلة
التي يبحث عنها كثير من المسلمين في المملكة العربية السعودية: لماذا سقيا الماء صدقة
جارية؟ وما الدليل على ذلك؟ وما الفرق بين سقيا الماء العادية وسقيا الحجاج داخل حد
الحرم؟ وكيف تُسهم في هذا الباب العظيم؟
[ أسهم الآن في سقيا الماء داخل حد الحرم — اطلع على المشاريع
أسفل الصفحة ]
نعم — سقيا الماء صدقة جارية
بشروط محددة. والدليل ما ثبت في السنة النبوية الصريحة، إذ سُئل النبي صلى الله عليه
وسلم عن أفضل الصدقة فقال:
"أفضل الصدقة
سقي الماء." — رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، وصححه الألباني
وهذا الحديث يضع سقيا الماء
في مقام رفيع بين الصدقات — إذ جعلها النبي صلى الله عليه وسلم أفضلها على الإطلاق.
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه عند مسلم:
"إذا مات
ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له."
— رواه مسلم
وقد ذكر أهل العلم أن سقيا
الماء تدخل في باب الصدقة الجارية حين يكون لها أثر متجدد ومستمر — كحفر بئر يُنتفع
بها، أو توفير ماء للمحتاجين بصفة منتظمة. وهذا بالضبط ما تُحققه مشاريع سقيا الحجاج
القائمة على التبرع المستمر — إذ كل يوم يرتوي فيه حاج أو معتمر من ماء تبرعت بسقيته
يُكتب لك أجره.
ليست كل سقيا الماء متساوية
في الأجر — فللمكان والزمان أثر في مضاعفة الحسنات كما هو ثابت في الشريعة الإسلامية.
وسقيا الحجاج داخل حد الحرم المكي تجمع فضائل لا تجتمع في سقيا عادية:
|
وجه المقارنة |
سقيا الماء العادية |
سقيا الحجاج داخل الحرم |
|
المكان |
أي مكان |
داخل حد الحرم المكي — أقدس بقاع الأرض |
|
المستفيد |
محتاج عام |
ضيوف الرحمن — حجاج ومعتمرون |
|
فضل الوقت |
لا يرتبط بوقت معين |
مضاعف في موسم الحج وعشر ذي الحجة |
|
الاستمرارية |
بحسب طبيعة المشروع |
صدقة جارية متجددة مع كل تبرع منتظم |
سقيا الحجاج داخل
حد الحرم تجمع فضيلة العمل وفضيلة المكان وفضيلة المستفيد في آنٍ واحد.
جاء الاهتمام بالماء وسقيا
الناس في نصوص كثيرة من الكتاب والسنة — تدل على عِظَم أجر هذا العمل وعلو منزلته:
ذكر الله سبحانه وتعالى الماء
في القرآن الكريم أكثر من ستين مرة — وجعله أساس الحياة: {وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ
كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ} [الأنبياء: 30]. وهذا يدل على أن الإسهام في توفير الماء للمحتاجين
هو إسهام في إحياء الحياة — وأجره عند الله عظيم.
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"أفضل الصدقة
سقي الماء." — رواه أبو داود والنسائي وابن ماجه، وصححه الألباني
وعن سعد بن عبادة رضي الله
عنه أنه قال: يا رسول الله، إن أم سعد ماتت فأي الصدقة أفضل؟ قال صلى الله عليه وسلم:
"الماء."
فحفر بئراً وقال: هذه لأم سعد. — رواه أبو داود
وفي هذا الحديث دلالة واضحة
على أن سقيا الماء من أجلّ ما يُهدى ثوابه للميت — وأن النبي صلى الله عليه وسلم أقرّ
فعل سعد وأشار إليه كأفضل صدقة.
كما ثبت أن النبي صلى الله
عليه وسلم قال في فضل سقيا المسلم:
"ما من مسلم
يسقي مسلماً شربة من ماء على ظمأ إلا سقاه الله من الرحيق المختوم يوم القيامة."
— رواه ابن ماجه
[ أسهم في سقيا الحجاج — شاهد المشاريع المتاحة أسفل الصفحة ]
الحاج والمعتمر يؤدي فريضة
أو عبادة في أحب البقاع إلى الله — وهو في حال من التعب الجسدي والانشغال الروحي التي
يجعل الماء في يده نعمة لا تُقدَّر. وحين تسقيه فأنت لا تُروي ظمأه فحسب — بل تُعينه
على أداء مناسكه وتُيسّر له طاعة الله.
وقد كانت سقيا الحجاج من أشرف
الولايات عند العرب قبل الإسلام وفي صدر الإسلام — وكان عمّ النبي صلى الله عليه وسلم
العباس بن عبد المطلب رضي الله عنه يتولى السقاية في الجاهلية والإسلام، وهي من المناقب
التي تُذكر له.
أما موسم الحج تحديداً فهو
من أفضل الأوقات لهذا العمل — إذ تشتد الحرارة في مكة المكرمة، ويزداد عدد الحجاج الوافدين
من كل أصقاع الأرض، ويكون الماء البارد في يد الحاج المجهود كأحسن ما يُقدَّم له.
نعم — وهذا من أبرز ما يميز
هذه الصدقة. فإذا أسهمت في مشروع سقيا منتظم يواصل توفير الماء للحجاج يوماً بعد يوم
— فإن أجرك يتجدد مع كل عبوة ماء تُوزَّع حتى بعد وفاتك.
وقد أجمع أهل العلم على أن
الصدقة الجارية تستمر أجرها بعد الموت — بدليل حديث النبي صلى الله عليه وسلم:
"إذا مات
ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، أو علم يُنتفع به، أو ولد صالح يدعو له."
— رواه مسلم
وقد بدأ النبي صلى الله عليه
وسلم بالصدقة الجارية أول ما ذكره مما ينتفع به المرء بعد موته — مما يدل على عِظَم
شأنها. وسقيا الماء المنتظمة للحجاج هي من أجلى صور الصدقة الجارية لأن أثرها يتجدد
كل يوم مع كل حاج ارتوى.
الجمعية الخيرية بمحافظة بحرة(يُسر) — المرخصة رسمياً — تتيح لك المساهمة في سقيا الحجاج والمعتمرين داخل حد الحرم
المكي بخطوات بسيطة عبر منصتها الإلكترونية، دون الحاجة للحضور أو التنقل.
ومحافظة بحرة تقع داخل حد الحرم
المكي — مما يعني أن تبرعك في مشاريع الجمعية يصل إلى أقدس البقاع وأطهرها، جامعاً
بين فضيلة سقيا الماء وفضيلة المكان المبارك.
هذا سؤال دقيق يطرحه كثير من
الناس — والجواب أن الفرق بين الصدقة العادية والصدقة الجارية هو الاستمرار. فإذا تبرعت
بعبوة ماء واحدة لحاج — فهذه صدقة عادية أجرها عند الله. أما إذا أسهمت في مشروع منتظم
يُوزَّع فيه الماء يوماً بعد يوم على الحجاج والمعتمرين — فهذا ما يجعل سقيا الماء
صدقة جارية حقيقية.
والمشاريع التي تتبنى توزيع
الماء بصفة منتظمة على ضيوف الرحمن طوال موسم الحج والعمرة هي بالضبط ما يحقق هذا المعنى
— وكل يوم يُوزَّع فيه الماء يُكتب لك أجره ما دام المشروع قائماً.
نعم — وقد تقدم الدليل على
ذلك من حديث سعد بن عبادة رضي الله عنه الذي أقرّ النبي صلى الله عليه وسلم فيه إهداء
ثواب السقيا لأمه المتوفاة. وقد أجمع أهل العلم على جواز إهداء ثواب الصدقة الجارية
للميت وأنها تصل إليه وينتفع بها.
فمن أراد أن يُهدي لوالديه
أو لأي مسلم متوفى صدقة جارية تجري في صحيفتهم كل يوم — فليس أجمل من أن يُسهم في سقيا
الحجاج داخل حد الحرم المكي. وهذا ما تتيحه مشاريع الجمعية الخيرية بمحافظة بحرة.
[ أهدِ سقيا الماء لمن تحب — اطلع على مشاريع الإهداء أسفل الصفحة
]
نعم — الحديث صحيح، رواه أبو
داود والنسائي وابن ماجه، وصححه العلامة الألباني رحمه الله. وهو من الأحاديث المعتمدة
عند أهل العلم في الاستدلال على فضل سقيا الماء.
لا يمكن المقارنة المطلقة
— فلكل عمل فضله وسياقه. غير أن سقيا الحجاج داخل حد الحرم تجمع فضائل لا تجتمع في
بناء بئر في موضع عادي: فضل المكان، وفضل المستفيد، وفضل الوقت في موسم الحج. وهذا
يجعلها من أرجى الصدقات أجراً بإذن الله.
في مشاريع السقيا المنتظمة
التي تُوزَّع فيها المياه على المعتمرين طوال العام — نعم، الأجر يتجدد مع كل معتمر
ارتوى. أما ما يختص بموسم الحج فيُكتب أجره في أيامه، ويرجى أن يكون مضاعفاً بفضل الوقت
والمكان.
نعم — مشاريع الجمعية الخيرية
بمحافظة بحرة تتيح التبرع بما يتيسر. ولا يُشترط في الصدقة الجارية مبلغ معين — فالمهم
الاستمرار والنية الصادقة، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اتقوا النار ولو
بشق تمرة." رواه البخاري.
موسم الحج من أفضل الأوقات
لهذه الصدقة — تشتد الحرارة في مكة المكرمة، ويقدم الحجاج من أطراف الأرض وهم في حال
من التعب والجهد، والماء البارد في يد الحاج المجهود يُعينه على أداء مناسكه.
والعمل الصالح في أيام الحج
— لا سيما العشر الأوائل من ذي الحجة — أحب إلى الله من سائر الأيام كما جاء في الحديث
النبوي الصريح. فإذا اجتمع فضل الوقت مع فضل سقيا الحجاج داخل حد الحرم — كان ذلك من
أجمع ما يمكن أن يُقدَّم في هذا الموسم المبارك.
لا تدع الموسم يمر دون أن تُسهم
في هذا الباب العظيم — فرصة تأتي مرة في العام، والأجر يجري بعدها ما دام المشروع قائماً.
أسهم الآن في سقيا الماء صدقة جارية
سقيا الماء صدقة جارية تجري
أجرها مع كل عبوة ماء تُسقاها ضيف من ضيوف الرحمن داخل حد الحرم المكي. ابدأ الآن بما
تستطيع — وأجرك يتجدد كل يوم.
[ تبرع الآن — اطلع على مشاريع سقيا الماء أسفل الصفحة ]